الجمعة 4 يوليو 2008 - 11:33 م
Mo|-|annad
نتابع سلسلة اضافات الفايرفوكس المذهل و الذي دخل مؤخراً موسوعة جينيس باحرازه 8,002,530 تحميل خلال 24 ساعة لاصداره الثالث! أيضاً ننبه أن اليوم تنتهي مسابقة اضافات فايرفوكس 3، والتي سوف تحمل الكثير من الاضافات الجميلة فدعونا ننتظر النتائج…
6) PDF Download 2.0 (Beta)
الكثير منا يواجه صعوبة في تصفح ملفات pdf ، فأحياناً يتجمد المتصفح خلال تحميله لكتاب أو مقالة من نوع pdf. توفر هذه الاضافة بعض المزايا الجميلة التي تسهل عملية التحميل وتجعل تصفح تلك الملفات سهلاً دون مشاكل. من خلال هذه الاضافة تستطيع:
- تحميل pdf. دون فتح الملف
- عرض الملف كصفحة ويب
- تحويل صفحة الويب إلى ملف pdf “وااااو”!!


7) CookiePie
من خلال هذه الاضافة التي تدير كوكيز الخاصة بالفايرفوكس، تستطيع دخول إلى أكثر من حساب لـ جي ميل أو فيس بوك من خلال متصفح واحد في نفس الوقت. ليس عليك سوى فتح لسان جديد (new tap)، وانقر الزر الأيمن عليه لتجد خيار Toggle On/Off” CookiePie“

8- User Agent Switcher
هل تتصفح الانترنت من خلال الفايرفوكس ولكن تريد أن توهم الطرف الآخر بأنك تستخدم سفاري أو الانترنت اكسبلورر 7؟ استخدم هذه الاضافة البسيطة التي توفر هذه الخاصية و بنقرة واحدة. (أيضاً تستطيع بأن تتنكر بشخصية جوجل من خلالها
)
مصنف في: مصادر مفتوحة, ويب | | التعليقات: 4 »
الأثنين 30 يونيو 2008 - 4:54 ص
3bdallah
أرادت المعلمة أن تعاقب تلميذها لأنه يرمي الطائرات الورقية في الفصل بجعله يكتب هذه الجملة ” لن أرمي الطارات الورقية في الفصل” خمس مائة مرة على اللوح، لكنه تفوق عليها باستخادم حيلة برمجية

مصنف في: طرائف التقنية | | التعليقات: 5 »
السبت 28 يونيو 2008 - 5:55 م
yaserxp
عندما أطلقت مؤسسة موزيلا الإصدار الأحدث من متصفحها الشهير فايرفوكس في السابع عشر من الشهر الحالي، تم تنزيله أكثر من 8 ملايين مرة حول العالم في غضون الأربع والعشرين ساعة الأولى. حتى وقت كتابة هذه الأسطر، وصل هذا العدد إلى أكثر من 23 مليون مرة، وما زال في ازدياد مستمر. كنا قد عرضنا في تدوينة سابقة عددا من التحسينات في النسخة التجريبية من فايرفوكس 3. في هذه التدوينة، سنستعرض أهم 5 تحسينات في النسخة النهائية والتي دفعت هذا العدد الهائل من المستخدمين لتجربته و/أو الانتقال إليه.
1. واجهة أكثر عفوية، وشكل عام أكثر ملاءمة

التغيير في واجهة المستخدم هو أول أمر تلاحظه العين في الإصدار الجديد. العديد من المستخدمين سيرحبون بالواجهة التي ستتماشى مع مظهر وشكل نظام تشغيلهم (حيث تختلف واجهة فايرفوكس 3 الافتراضية من نظام إلى آخر). المهم في الأمر أن التغييرات ليست جمالية فقط، بل عملية أيضا. قد تحتاج بعض الوقت لتكتشف بعض التغييرات هنا وهناك. مثلا:
- بإمكان فايرفوكس 3 تكبير نصوص الموقع المعروض بالإضافة إلى تكبير الصور إن أراد المستخدم ذلك.
- بإمكانك تغيير حجم صندوق البحث من الواجهة مباشرة إلى الحجم الذي يناسبك.
- صندوق البحث داخل الصفحة سيحتوي تلقائيا على أي كلمة أو كلمات قمت بتظليلها على الصفحة.
تهدف هذه التغييرات - وغيرها - في واجهة المستخدم إلى زيادة إمكانية الإستخدام وسهولته بدرجة كبيرة.
2. شريط عنوان ذكي

يعتبر شريط العنوان الجديد (“الشريط الذكي” أو “الرائع” كما يطلق البعض عليه) من أبرز التحسينات في فايرفوكس 3. بمجرد أن تبدأ بالكتابة في الشريط، سيبحث بسرعة في عناوين الصفحات التي قمت بزيارتها سابقا محاولا تخمين الصفحة التي تود زيارتها. البحث فوري ويحدث أثناء الكتابة. واصل الكتابة، وستقل عدد الاقتراحات المقدمة. اختر موقع ما من القائمة، وسوف يتذكر فايرفوكس اختيارك. في المرة القادمة التي تكتب فيها العبارة نفسها، سيظهر ذلك الموقع بالقرب من بداية القائمة، إن لم يكن أولها. مع هذه الفعالية، من الممكن نظريا استخدام شريط العنوان للاستغناء عن النظام التقليدي لحفظ المفضلات. لكن بما أن العديد من المستخدمين غير مستعد لفعل ذلك، فقد تم الإبقاء على نظام المفضلات، مع إضافة العديد من المزايا الجديدة فيه، كما هو موضح في الفقرة التالية.
3. نظام مفضلات (إشارات مرجعية) مميز

يعاني العديد من المستخدمين من الفوضى الناتجة من حفظ العديد من المواقع كمفضلات في متصفحهم. فايرفوكس 3 يحتوي على “منظم الأماكن“: مدير المفضلات الجديد، بالإضافة إلى طرق جديدة لحفظ المفضلات تريح المستخدم من تلك الفوضى. يمكنك إضافة موقع ما إلى مفضلتك بكل سهولة بالضغط على النجمة الموجودة في شريط العنوان (هذه الطريقة ستكون مألوفة خصوصا لمستخدمي جي ميل). الضغط على النجمة مرة أخرى سيمكنك من تغيير اسم المفضلة، تحديد المجلد الذي ترغب بوضع المفضلة فيه، وإضافة الأوسمة (tags) المناسبة. استخدام الأوسمة والبحث باستخدام منظم الأماكن يسهل إيجاد موقع معين في المفضلات. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن حفظ نتائج البحث للعودة إليها لاحقا. هناك أيضا المفضلات الذكية (مثل “الأكثر زيارة”) والتي بإمكانك صنع المزيد منها.
4. أمان أقوى

مع زيادة شعبية هذا المتصفح المفتوح المصدر، ازداد عدد مستخدميه من الأشخاص قليلي الخبرة التقنية، والأكثر عرضة للهجمات من جانب مواقع الاحتيال والتصيد والبرمجيات الضارة. لذلك، عملت موزيلا على تغيير الإعدادات الافتراضية لزيادة مستوى الأمان. نم الاعتماد على “لغة بصرية” - إن جاز التعبير - للدلالة على مستوى الأمان الذي يقدمه الموقع المراد دخوله. يظهر لون معين خلف أيقونة الموقع في شريط العنوان حسب درجة أمان الموقع ومصداقيته. مثلا:
- اللون الأخضر يرمز إلى المواقع الآمنة والتي تم التحقق من هويتها.
- اللون الأزرق يرمز إلى المواقع التي تعطي بعض المعلومات الأساسية عن هويتها.
- اللون الرمادي يرمز إلى المواقع التي لم يتم التحقق من هويتها.
- اللون الأصفر يرمز إلى المواقع التي تستخدم شهادات هوية غير صالحة.
- التحذير باللون الأحمر يعني أنك تحاول زيارة موقع مشبوه من مواقع الاحتيال والتصيد، أو من المواقع التي تحاول تثبيت برامج ضارة على جهازك.
الضغط على المساحة الملونة في شريط العنوان يظهر نافذة تحتوي على معلومات أكثر عن الموقع وهويته.
5. أداء أفضل بكثير، واستهلاك أقل للذاكرة

لعل استهلاك الذاكرة كان من أكثر الأمور التي أزعجت مستخدمي فايرفوكس، حيث كان يستخدم كما لا بأس به، خصوصا عند تشغيله لفترة طويلة وفتح ألسنة كثيرة. وإن كان تنوع الإضافات وكثرتها من مزايا فايرفوكس (لا تنسوا متابعة سلسلتنا عن إضافاته!)، فإن العديد منها كان يزيد من استهلاكه للذاكرة. الخبر المفرح أن الحال تغير كثيرا ابتداء من الإصدار التجريبي لفايرفوكس 3، حيث بذلت جهود كبيرة لتحسين الأداء وتقليل استهلاك الذاكرة قدر المستطاع. لقد تحدث العديد عن هذه الجهود وثمارها، مثلا:
خلاصة القول أن فايرفوكس 3 تفوق على نفسه قبل أن يتفوق على غيره من جهة الأداء.
بالطبع، هناك العديد من المزايا والتحسينات الأخرى التي أضيفت إلى فايرفوكس 3.0، لكننا نعتقد أن التحسينات التي ذكرناها هي أبرز الأسباب التي تدفع المستخدمين إلى تجربته ومن ثم الإنتقال إليه. نود أن نسمع رأيكم: ما هي الميزات التي دفعتكم إلى الانتقال إلى فايرفوكس 3.0؟ وإن كنتم لم تنتقلوا إليه بعد، فلماذا؟
مصنف في: برامج, مصادر مفتوحة | | التعليقات: 10 »
الأحد 22 يونيو 2008 - 3:05 م
3bdallah
كما تعلمون فإن من أهم خصائص المتصفح الثعلب الفايرفوكس هي إمكانية إضافة بعض التطبيقات إليه و ذلك لجعله مناسباً لكل شخص بحسب استخداماته. فالمدونون لهم إضافاتهم التي تسهل عليهم عملية التدوين، و المبرمجين أيضاً توجد لهم تطبيقات تمكنهم من البرمجة و التصفح بشكل أسهل ، بل وحتى محبي الموسيقى يمكنهم التحكم أكثر بما يسمعون عن طريق بعض الإضافات لهذا المتصفح. ازدادت شهرة الثعلب بعد الحملة التي أطلقتها مؤخراً موزيلا و ذلك لتحميل النسخة الثالثة منه والدخول في موسوعة غينيس العالمية كأكثر عدد مرات تنزيل لبرنامج على الإنترنت وذلك بحث محبي هذا المتصفح بالتحميل خلال 24 ساعة.
ستقوم أبجدية التقنية من فترة لأخرى بوضع أفضل الإضافات بعد تجربتها مع شرح مبسط عنها سعياً للتوفير على القارئ الكريم عناء البحث عنها خصوصاً لكثرتها و تعدد أنواعها … ونرجو إيفادنا بتعليقاتكم و اقتراحاتكم من خلال الموقع، كما إن وجدتم إضافة مفيدة فلا تبخلوا بها علينا حتى نشارك قراء المدونة بها وتعم الفائدة للجميع.
1) DrugDropUpload
كلنا يحتاج لأن يقوم بإرفاق مستندات سواء للبريد الالكتروني أو بعض المواقع التي تطلب إرفاق السيرة الذاتية و غيرها من المستندات. والطريقة المعتادة هي بالضغط على زر “استكشاف” حتى تحدد مكان الملف الذي تريد إرفاقه، ولكن مع هذه الإضافة كل ما عليك هو فقط أن تقوم بسحب الملف بالفأرة و ووضعه في المكان الخالي لاسم الملف و ستتم إضافته تلقائياً …. وهكذا أصبحت عملية إرفاق الملفات أسهل و أسرع.
2) Colorful Tabs
أكاد أجزم بأن جميع من يستخدم الفايرفوكس يعتمد على خاصية الألسنة بشكل كبير. وحتى لا تصاب بالملل من كثرة الألسنة المفتوحة في متصفحك، فم باستخدام هذه الإضافة التي تعطي كل لسان لوناً مختلفا …. أنا شخصياً تعجبني هذه كثيراً.
3) IE Tab
قد لا تعجب هذه محبي الفايرفوكس و الحاقدين على الإكسبلورر. ولكن في الحقيقة لا تزال توجد بعض المواقع التي لا تعمل إلا (أو تعمل بشكل أفضل) بواسطة الانترنت إكسبلورر. هذه الإضافة تقوم بإضافة أيقونة بأسفل المتصفح و عند النقر عليها تجعل الصفحة تعمل تحت بيئة الإكسبلورر،قد لا تحتاجها الآن …. ولكن من المؤكد أنك ستحتاجها لاحقاً.
4) Gtranslate
إذا كنت تتصفح المواقع الأجنبية بكثرة و كلما مررت بكلمة لا تعرفها اضطررت فتح القاموس، لا داع لذلك الآن، فبواسطة هذه الإضافة فقط حدد الكلمة وبالزر الأيمن اختر من القائمة المنسدلة “ترجم” و سيخرج لك المعنى. لقد أضافت لمفرداتي الانجليزية الكثير … مع العلم أنها تدعم أكثر من لغة.
5) Undo Closed Tab
إذا كنت تفتح الكثير من الألسنة ولكن أغلقت احد الألسنة المهمة بالخطأ ، يمكنك الآن استرجاعها بسهولة فقط بالضغط على زر توفره لك هذه الإضافة.
مصنف في: مصادر مفتوحة, ويب | | التعليقات: 8 »
الأثنين 26 مايو 2008 - 9:19 م
yaserxp
عندما تطلق توزيعة جديدة من توزيعات لينكس، يحاول العديد من الأشخاص في مراجعاتهم لها معرفة ما إذا كانت التوزيعة “جاهزة لسطح المكتب” (ready for the desktop). لكن، مالذي يجعل نظام تشغيل ما جاهزا لسطح المكتب؟
من الواضح أنه لا يوجد تعريف رسمي أو قواعد واضحة لتحديد جاهزية نظام التشغيل لسطح المكتب، كما أن كل مستخدم سيكون له رأي مختلف في هذا الموضوع. إذا كانت عبارة “جاهز لسطح المكتب” تعني نظاما يمكن استخدامه من قبل الجميع، ويلبي جميع احتياجاتهم، ويستطيع عمل كل شيء يرغبون به، فمن المؤكد أنه لا يوجد (في الوقت الحالي على الأقل) نظام “جاهز” لسطح المكتب.
Jeremy LaCroix هو تقني مختص في تقنية المعلومات، وقد كتب قبل فترة مقالة في موقع linux.com يتحدث فيها عن هذا الموضوع. طبقا لجيريمي، فإن زبائنه يأتونه بأجهزتهم التي تعطلت لأسباب متنوعة (مشاكل العتاد، البرمجيات،…). هذه الأجهزة تستخدم أنظمة تشغيل متنوعة، لكن أغلبها يستخدم ويندوز اكس بي. هذا يدفع جيريمي إلى التساؤل:
إذا كان اكس بي “جاهزا لسطح المكتب” إلى درجة أنه أصبح بمثابة نقطة المقارنة الرئيسية لكثير من مراجعي لينكس، لماذا أتلقى الكثير من الأحهزة التي تعمل عليه لتصليحها، ولماذا أتلقى باستمرار طلبات لتدريب الأشخاص على كيفية استخدامه أو استخدام تطبيقاته؟
قد يقول البعض بأن السبب وراء هذا هو أن نظام ويندوز اكس بي هو المهيمن على السوق، لكن هذا لا ينفي أن هناك العديد من الأشخاص يواجهون صعوبة في استخدام ويندوز تماما كما أن هناك أشخاصا يواجهون صعوبة في استخدام لينكس. كما أن هذا لا يعني أن علينا المقارنة دوما بين لينكس وويندوز (أو غيره)، لأن على لينكس الوقوف على قدميه بدلا من البقاء في ظلال منافسيه الأكثر شعبية، وهو قادر على ذلك.
علينا أن نفهم أن لكل نظام تشغيل مزايا تخدم نوعا مختلفا من المستخدمين، وأن لكل نظام تشغيل نقاط قوة وضعف مستقلة بحيث يكمل كل نظام الآخر. مثلا، لويندوز مجموعة كبيرة من التطبيقات التجارية (أو الاحتكارية إن شئت). ماكنتوش يركز على قابلية الاستخدام والعتاد الذي يدعمه. لينكس يركز على الحرية، الاستقرار، وقابلية التطوير. ولأن كل نظام تشغيل يخدم جمهورا مختلفا، فلن يكون هناك على الاطلاق نظام تشغيل واحد يسودهم جميعا.
أحد الطرق التي يقوم بها البعض لتحديد جاهزية نظام تشغيل لسطح المكتب هي جعل شخص غير ضليع بالحاسب يقوم بأداء بعض المهمات باستخدام هذا النظام (كالشخص الذي اختبر توزيعة أوبونتو 8.04 الجديدة بمساعدة صديقته). ولكن إذا أخفق شخص ما في استخدام لينكس بفعالية، فهل هذا يعني بالضرورة أن لينكس ليس جاهزا لبقية المستخدمين؟ بالطبع لا، لأن كل مستخدم قد تعود على طريقة معينة لاستخدام حاسوبه، ومن المستحيل أن يتفق كل المستخدمين على طريقه واحدة. ليس المقصود بهذا الكلام أن على مطوري لينكس عدم محاولة جعله “أسهل” استخداما، بل على العكس، عليهم المضي قدما في هذا المجال. في نفس الوقت، فإنه من غير المنطقي توقع أن لينكس قادر على تلبية احتياجات كل المستخدمين في العالم.
خلاصة الأمر أنه لا - ولن - يوجد نظام جاهز لسطح المكتب. وبما أن كل شخص يستخدم حاسبه بطريقة مختلفة، فبدلا من السؤال عن جاهزية نظام ما لسطح المكتب، عليك أن تسأل عن جاهزيته لسطح مكتبك.
مصنف في: مصادر مفتوحة | | التعليقات: 2 »